الجمعة، 21 أبريل، 2017

كيف بإمكانك أن تتصدى للإشاعات والأقاويل ؟

إنها أكثر العادات الإجتماعية إنتشارا , تناقل الإشاعات والأقاويل , إبتدأ الأمر عندما تعلم الإنسان قدرة الكلام على تشكيل حياته والتأثير على حياة الإنسان الأخر , كما أننا جميعا تعرضنا لها مباشرة أو تعرض لها شخص مقرب نعرفه بدرجات متفاوته , كيف بإمكانك التعامل مع إشاعة تخصك أنت شخصيا ؟.

في البداية يجب عليك تقبـّل فكرة وجود مايكفي من الكراهية و الدوافع لدى الناس للنميمة  , هنالك ببساطة من يكرهك , هنالك من ينقل إشاعة سمعها عنك لأنه لا يعرفك , أو يدعّي أنه يعرفك , تناقل الإشاعات والأقاويل هو فعل له دافع واحد فقط : الكراهية .

مهما حاولت أن تعيش معزولا عن المجتمع , ستصيبك , وفي أغلب الأحيان أولئك الذين يتفادون الإختلاط تفاديا لهذه الشرور , عزلتهم تعتبر أرضية خصبة لزرع الأقاويل والإشاعات ...

هذه بعض النصائح التي قد تساعدك على التعامل مع التوتر والسلبية الناتجة عن تداول إشاعة تتحدث عنك :

 أولا : حاول أن تتجاهل مصدر الإشاعة , بحثك عن مصدر الإشاعة بسبب الصدمة التي تتعرض لها هو تصرف غير صحّي , وغير مجدي , وغير ضروري .

ثانيا : لا تحاول الإنكار , إن الناس يصدقون ما يحلو لهم دائما , محاولتك للإنكار أو التبرير هي محاولات غير ضرورية .

ثالثا : تأكد من أن تشعر ناقل الإشاعة بغبائه , إضحك! الإشاعة في غالب الأحيان نكتة سخيفة , تستحق الضحك والسخرية .

رابعا : حافظ على هدوئك , عند إنتشار الإشاعة لايوجد الكثير لفعله , كما إن إحتمالية إخفائها أو إسكات الناس ضعيفة جدا , إعلم أنك ستكون حديث الساعة اليوم , ولكن غدا ستنتشر إشاعة أخرى , وسوف  ينساك الجميع .

خامسا : إن علمت عن هوية الشخص الذي أطلق الإشاعة , واجهه , المواجهة ستضع الإشاعة في حجمها الحقيقي الضئيل .

سادسا : في حالة معرفة مصدر الإشاعة , إلجإ إلى القانون ..تقدم بشكوى إلى الجهة الرسمية المسؤولة في حالة شكلت الإشاعة مشكلة حقيقية فيما يتعلق بعملك , أو سلامة أفراد من عائلتك  .

سابعا : لا تخطط للإنتقام من ناقلي الإشاعة , هذا التصرف قد يجر بك إلى دائرة عنيفة من التراشق بالكلام .

ثامنا : لا تعطي للإشاعة الفرصة في السيطرة على حياتك و نظامك اليومي , وإن تعرضت لمضايقة من أحد لأنه صدق مايدور عنك من كلام خاطيء تخلّص منه , هذه التجارب هي زجاج شفاف يسمح لك برؤية قيمتك الحقيقية لدى الذين يدعون بحبهم وولائهم لك ..


وأخيرا حافظ على قربك من أصدقائك وعائلتك التي تحبك , و إبتعد عن المجالس التي تكثر فيها النميمة ولا تسمح لنفسك بنقل الإشاعات , و لا تصدق الإشاعات التي تنتشر عن الأخرين , فهي عادة كاذبة كتلك التي تتعلق بك ,  لا تختلق قصة غير حقيقية مهما كنت غاضبا من أحدهم , رضا الناس ليس غاية أو هدف فالنهاية لا أحد يجب عليه أن يهمك نجاحه و رأيه غير نفسك , إن الحياة وقت قصير وثميــن جدا .

هناك 3 تعليقات: