الأربعاء، 25 نوفمبر، 2015

قرين العدالة


- مما تتعجب له ويعجبك في الزمن هو بقدر طوله , يبدو قصيرا ومتواليا أحيانا عندما ينحصر في الإنتظار , والتمديد .

- الصبر هو إما أن تنتظر العدالة , أو تترك إنتظارها  كليا .


- القانون يقترن بالعدالة ولكنه ليس كل العدالة , وفيما نعرفه الأن , القانون يبدو مختلفا جدا عن العدالة التي يدعي بأنه يخدمها .


- العدالة لا مشاعر لها , لا شغف لها , لا سيد لها , لا تسود على أحد , العدالة هي كل تصريف وتصرف بالحياة الإنسانية

- العدالة قوة عليك . ولن تكون أبدا قوة بين يديك , لا قدرة لك على منح العدالة أو تغيير مسارها , أنت لا تمتلكها أبدا .


- للعدالة ميزان واحد , الوقت , الزمن يحدد الكثير من العدالة , وليس بطول الزمان المطلوب أو بقصره تحدد العدالة أو يتحصل عليها , العدالة تحتاج الوقت كقرين لها , ولكنها قد وقد لا تحقق..


- العدالة لا تأخذ موقفا مع طرف معينا على حساب الأخر , بل تقف على الطرفين بكل حيادية , لتكون حقيقة , فهي مالايصوت عليه , وما لا يباع ولا يشترى , وما إن يصبح هذا هو جوهر الإيمان بها , القوانين ليست إلا حبرا على ورق يتداول كالقصص الشعبية , لا يعلم مدى صحتها حتى وإن بدت جميلة  و تحمل من الفلسفة مايعجب الأغلبية .


- العدالة هي الحقيقة الفعلية , العدالة هي الله الذي لا شك فيه .

- العديد من القوانين التي كانت تنفذ وتعطى صوتا وقوة كانت ظالمة , كالعبودية , الحروب , السرقات , وهي ليست بعدالة , الظلم هو أن تعتقد أن القانون هو عدل , فالبشر تحت تأثير سكرة القوة يعتقد أنه يستطيع إعتلاء عرش الله العادل ... وهو كذب ظاهر .


- العدالة تلزمك بأن تنتفض لظلم لم يقع عليك وكأنه وقع عليك , لأنك وبإبتعادك عن العادل من المنطق تنضم لصف الظلم والفساد تلقائيا .

- العدالة مسؤلية الجميع , وهي ماسيحاسب عليها الجميع , العدالة هي الرحمة التي كتبها الله على نفسه , الرحمة  والمحبة الخالصة للحق تجبرك على وقوفك أمام أي تعدي على قداسة العدالة ومنافذها وبيوتها ووجودها .





العدالة لاتوجد في نهاية المطرقة التي يطرق بها القاضي على طاولته , ولا توجد في دستور كتبه إنسان , لا توجد في المحكمة , بل توجد في عقل المنفذ لها , في عقل وبصيرة القاضي , في عقل وبصيرة المحامي , في عقل وبصيرة الأطراف المتنازعة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق