السبت، 10 أكتوبر، 2015

العبودية الإختيارية .

العملية بإختصار تشبه نوعان من أقدم المهن التي عرفها البشرية , الدعارة , وتجارة العبيد .

العروس القاصر هي بضاعة تباع وتشترى , بدماغ مغسول , لا ترى في مايحدث لها سوى الإحتفال بقتل طفولتها علنا ,.

الفقر قد يكون أحد الأسباب , ولكن الأمر تحول لصرعة من صرعات الموضة , فصارت في كثير من المجتمعات الرجعية إختلافات رأي كبيرة بين مؤيد ومعارض , للتجارة بالفتيات القاصرات .


ماهو نوع المرض النفسي الذي يصيب الأهل , الذي يرفض أن تقوم علاقة جنسية بين راشدين ؟ ولكنه لا يمانع ذلك عندما يتعلق الأمر بقاصرة وراشد؟ أو بقاصرين إثنين؟  أنا لا أفهم مباركة هذا النوع من الجرائم .

البيدوفيليا هي مرض موجود , وكأي مرض له درجات من حالة لأخرى , ولكن الفعل هو مايجعل التشخيص متشابها جدا .

المتحرش البيدوفايل الذي يبدو قذرا , لا يختلف عن الذي يرتدي بذلة وربطة عنق , ويوقع عقد إمتلاكه لضحيته , المسمى ب(عقد الزواج*) . هذا من جهة .

العائلات التي لا تعمل بشكل جيد لها أكبر ذراع في تحريك عجلة هذه التجارة , لا يوجد أهل بعقل إنساني سليم , محترم , يقبل أن تغادر الطفلة غرفتها , لتستلقي في فراش رجل يكبرها سنا , وقد تقع في ما لا يحمد عقباه ...

كيف تستطيع الأم التي حملت , وأحست بحركة هذه الطفلة وهي جنين , أن تتركها في حالة من هذه الحالات ؟ كيف تستطيع المشي بفخر بين الحضور في زفاف إبنتها المزيف , وهي قد تكون كالأرنب التي تم دفعها إلى عرين الأسد ... فريسة!.

أتمنى أن أرى قانونا يعاقب الأهل المسؤولين أولا , والزوج البيدوفايل ثانيا , لإنهاء واحدة من أكبر المشاكل العالمية التي يعاني منها ملايين من الفتيات ...


الموضوع كان إستجابة لطلب أحد قراء خواطر بنت الشريف , أتمنى أن يكون الحصر كافيا لكل ما أريد كتابته ... شكرا جزيلا على الإقتراح ..



الصورة المرفقة تحمل الإحصائيات حول الموضوع ..


 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق