الاثنين، 14 يناير، 2013

مطلقة.





سأحدثكم عن المطلقة..

المطلقة اللتي تزوجت تقاليدا وعندما أنجبت أفكارا لا تشابهه.. طردها بعيدا, فأصبحت مطلقة.
الأخرى هي اللتي إحتمت بكتاب مقدس..وعندما عنّفوها أخبروها أن ذلك الكتاب أحقّ لهم ذلك.. فتركته.. طلقته!.
المطلقة ليست من تركها زوج.. فذلك نوع اخر.. ليس مدمرا لكونه نقطة بداية حياة جديدة لا يباركها أحد..إلا الموريتانيون..

عندما تقرر تلك الفتاة الرحيل,, تطلقهم فيردون لها الطلاق ثلاث..وتقع في مستنقع متسخ مليئ بالنعوت والصفات.. لاحول ولا قوة إلا بالله.. كل مايرونه فيها أنها رأت عالما وغادرته ..وذلك ممنوع.. لأنها قد تمارس الجنس مع رجل !! ياللهول! إنها مصيبة!
ثم إختزلت نفسها وبدأت تبني شخصية سرية سعيدة داخلها لتتحدى نظراتهم وأقاويلهم.. لأنها مطلقة..

وطبعا.. العيب والعلة فيها هي.. هي اللتي أغضبته! فهي تستحق ذلك!
هي من طلب حقوقها.. تستحق أن ترمى للكلاب المسعورة المسماة ذكورا في بلادها..
هي من هربت لحضن دافئ بعد أن أذاقها مرار البرود والهجران.. يالها من ساقطة! كان يجدر بها أن تبتر أعضائها وتقتل قلبها لتعيش بسلام!! يالها من غبية لتفكر في سعادتها!! ألا تفهم أنها لا تستحق السعادة! ولا الكرامة!! هذه إمتيازات للنساء الفاسقات!.

ماذا عن أطفالها؟ لتربي البنات منهم.. أما الذكور فسيعودون لأبيهم وفقاعات التجبر اللتي يجدر بهم أن يعيشو فيها..
يجب أن تتعلم أنها لابد من أن تصبح نكره.. وتتوقف عن التحليق أو حتى النظر إلى السماء!!! أخفضي عينيك أيتها العاهة! أيتها المطلقة! أيتها الفاشلة اللتي لم تستطع أن تحافظ على زوج لأن ذلك هو أسمى ما تقدر عليه المرأة..

والأن حان وقت توشحك الأسود.. وتجهزي لعدتك..وأدع الله أن يرديك قتيله برصاصة رحيمه.. لينتهي عذابنا بسببك!!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق