الخميس، 20 سبتمبر، 2012

خاطرة محرك السلطة

لم تغب الجلسات الماجنة عن غرف التاريخ السياسي لحكام العالم أجمع,هناك رابط عجيب بين جنون العظمة وقوة الدين والنساء الجميلات.


هذه العناصر هي اللتي كانت إكسير الحياة لأي حاكم مستبد, صاحب نظام دكتاتوري يستهدف طبقة معينة في الشعب ويضحي البقية الأخرين.
والكل بما فيهم الحاكم يتحول إلي ضحية عاجلا أم أجلا, ليجر ورائه الدولة للهاوية وجحيم الحرب الأهلية.
طالما قرأت هذه القصص التاريخية وحتى الخرافي منها. تتشابه السيناريوهات وتختلف الشخصيات ويجمعهم جيمعا الجشع.
ذلك الجوع اللذي لا ينتهي ولا يعرف له إشباع, الجوع للسلطة, حيث يهيأ للإنسان أنه إله. غير قابل للفناء وله الكلمة الأولى والقرار الأخير.


 فموقع السلطة يتبدل كالليل والنهار. فيصير السيد عبدا,والعبد يصير سيد الأحرار.

بقلم فاطمة أحمد الشريف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق