الثلاثاء، 4 سبتمبر، 2012

إتّكاء مستقيم


في حضرة التوتر والقلق النفسي يختنق الحب بين قلبين تباعدهما أيادي غريبة مقرّبة , ولكن فقط في زحمة الشوق يسقط العتاب.


كل ما مررت به ولا زلت أمر به هوا واقع أنسجه يوما عن يوم بكلماتي المغرر بها, وألقي الضوء علي نفسي فأستحي من عدم نضوجي متخلية عن كل ما أمنت به في يوم من الأيام.
فقط القليل من الخيال كفيل أن يشفي غليلي, ويعيد لي وله بسمة تسرقها منا لحظات الخلاف الإفتراضي.

تتخلل جلساتنا كثير من الطرافة وقليل من الخلاف, ولكن ما كانت لتكون علاقة رومانسية هكذا إذا إعتبرني ندا له.

هواية الأيام اللعب بمزاجي المرهق , وإبتعادي عن الكتابة وتفريغ مابداخلي أصابني بحالة من الكأبة ممزوجة بالغضب.
هذا اليوم على سبيل المثال , إستيقظت بعد ليلة من النوم الهادئ فوجدت نفسي أستعرض كل مؤامرات القدر ضدي فإمتلكني شعور بالإستياء.

حتى وإن كنت أنا الضحية الظالمة, فلا ذنب لي في الإثنين معا! ألم نختر حرية العقل بأمر من رب العالمين؟

هكذا دواليك تمر أيامي فارغة من أي إنجاز يذكر . عجلة الزمن توقفت بين شروق وغروب وساعة تسير عقاربها كقطة سكرانة, تترامى يمينا ويسارا بكل عشوائية.

حتى إنتمائي المشوش تملل مني ورفض الحضور في مذكرتي, فإلتفت إلي وقال "تشووس!" ورحل!.

لدي أفكار جميلة تمنحني طاقة لأسمتر في كسلي وخمولي وغبائي الفاتن, وكأني أم عازبة بدون أطفال.

خواطري مهذبة جدا كدوقة إنجليزية عريقة, أما كلماتي اللتي تخرج من فمي هي كراقصة الكانكان الفرنسية.

لا أحبذ نعت نفسي بالألقاب, ولكني لا أمانع أن اوبخ نفسي بين الفينة والأخرى, كإستبقاء علي وجود كيان أمي الحي معي. أطال الله عمرها وأخفض صوت توبيخها العسكري.


لا أريد أن أكون طفلة! فطفولتي تركتني قبل أن أستمتع بها.

هناك تعليقان (2):