الثلاثاء، 24 أبريل، 2012

معركة بلا خصم

عندما قررت أن أتقيأ أفكارهم, صرت عضالا يؤرقهم.  وعندما رفضت كوني بيدقا, صرت عاهة في بناء مجتمع جاثم على ركبتيه أمام حكومات فاسدة مخربة. وعندما تمردت ضدهم, لم يرضو حتى أن يخلو سبيلي لأرحل عنهم. فكلماتي كانت تخاطب فيهم منطقا قتلوه بجهلهم.
ولأني لم أسمح لهم أن يغتصبو سعادتي بسواد لباسهم وظلامية أفكارهم؛ صرت الخاسئة في نظرهم. أنا أستمريت في العيش في عالمي الخاص المليئ بالألوان, حيث أحب جسدي وجسدي يحبني وروحي وجود وهمي لاأكثر ولا أقل؛ فهي غير قابلة للإحتراق.

وركبت قطار تجارب تسبق وقتها لتصنع مني إمرأة ناضجة في وقت قصير. عامان من حياتي رحلت وحضرت في جسد أخر..
وسأظل طفلة بريئة وسأظل كما أنا,. بإيجابيتي التراجيدية وسلبيتي الكوميدية!

لن يغيرني احد. ولن يعيرني أحد لأحد. لن أباع ولن أشترى فمالهم ماهو إلا ورق متسخ مهترئ لا يملأ ذاتي إلا بالطعام فقط!
لن أتقبل المدح الكاذب ولا النقد الجارح ولن أخضعهم إلا لقلمي. فقط

نظراتي ستظل قاسية في وجه من طعني ووجه كل من وقف ضدي يوما,. لن أغفر إلا لمن أريد ولكني لن أكره منهم أحدا!.

سأسافر وأتبضع ماأريد في متاع بلاد لاأعرف عنها شيئا.
لن أؤذي صحتي. سأحتفل بمشروبي الروحي. الشاي بالنعناع.
سأرتدي الأبيض كل يوم من حياتي. إلا كفني فسيكون أزرقا. لون الماء اللذي سيجف في عيون من سيبكي عليا لاحقا.

سأحبه هوا ولن أضحي حتى يضحي هو أولا... ولن أرضى أن يقمع حريتي ذكر مهما كان!
سانجب أطفالا وأصير أما حديدية.! سأعلمهم ماتمنيت أن أتعلمه في طفولتي.

لن يقف أحد في طريقي إلى التاريخ. سأدخله من أعلى أبوابه وأكثرها ضيقا!

سأظل الجميلة أنا.. الباردة المتوقدة,
لن أعيش بقانون احد. انا لست إلا كسوفا في حياتهم.
سأحتضن نسمات الشتاء الصباحية بإبتسامة. وأقبل شعاع الشمس وهو يسقط على وجهي في يوم صيف ساخن.

سأقوى وأقوى وأقوى حتى أصير عظيمة, فهذا قدري!

ثم سأرحل عنهم لمرة أخيرة بسلام.. لأرقد جانب أول حب في حياتي.. أبي .

هناك 5 تعليقات: