الثلاثاء، 20 مارس، 2012

مدام سولي


طاب مساؤك مدام سولي,
هل لكي أن تحكي لي ما أحضرك هذه الحانة البئيسة؟..

قالت سأحكي لكي بموسيقاي.
كنت يوما فتاة صغيرة جميلة.
مر في حياتي رجل قلب كل الموازين.
علمني البيانو والغناءوالشرب.
علمني حتى كيف أصنع النبيذ.
كنت لا أملك شيئا..وكان هو لي اللحن الجريء.
أهداني هذا العقد وأخبرني..أخبرني أن اللؤلؤ لا يردى مع السنين.
كذب علي.
فلم يبقى في العقد بريق.
ولم يبقى هوا لي صديق.
أغراني في شبابي فجعلت منه الخليل والعشيق.
كان يتلعثم في كلامه كالطفل الصغير.
من كان ليخبرني أنه لم يرغب إلا في متعته وحسب.
ذهب لإنجلترا ولم يكلف نفسه حتى الوداع.
تعثرت بين رجال كثر,ولكن قلبي لم يحب سواه.
فكانت الموسيقى عزائي الوحيد.
قلت عجبي من الرجال! نتزوج اللذين يختاروننا وليس اللذي نحب..

غني لي مدام..نبرة صوتك الحزين تعيد لي ذكريات الماضي ,.

غازلت البيانو بأصابعها وهي ترتشف النبيذ الرخيص ..تغني..
"من هم ليتحدثو عنك, يادوق لوكسنبورق الوسيم"

هناك تعليقان (2):